القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد المدونة[LastPost]

ما هو الشرك بالله ؟ وما هى أقسام الشرك ؟

مقدمة المقال 
 كثير من الناس لا يعلمون ما هو الشرك ؟ وما الفرق بين الشرك والكفر؟
لذلك سنعرض لكم فى هذه المقالة معنى الشرك بالله وأقسام الشرك بالله ( الشرك الأكبر - الشرك الأصغر ) والفرق بين الشرك الأكبر والأصغر فى الحكم والفرق بين الشرك والكفر ؟..
لمزيد من التفاصيل عن علامات يوم القيامة الكبرى والصغرى أضغط هنا




تعريف الشرك 

هو اتخاذ شريك فى العبادة وجعل أحدهما شريكاً للآخر ومفهوم الشرك فى الشرع هو إتخاذ شريك مع الله سبحانه وتعالى فى العبادة أو فى الصفات أو فى الأسماء ونهى الله سبحانه وتعالى من إتخاذ شركاء و أنداد مع الله ووضح الله سبحانه وتعالى ذلك فى آياته "فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" 
ويعتبر الشرك فى الإسلام من أكبر الكبائر ويطلق على صاحبه مشركاً 

أقسام وأنواع الشرك بالله 


ينقسم الشرك بالله إلى شرك أكبر وشرك أصغر :-

أولاً الشرك الأكبر

معنى الشرك الأكبر هو جعل نداً وشريكاً مع الله يعبده كما يعبد الله ويطيعه كما يطيع الله وهو النوع الذى يؤدى بصاحبه بالخلود فى النار والخروج عن ملة الإسلام والعياذ بالله .
ومن أنواع الشرك الأكبر :-

  • شرك الدعاء : هو الدعاء بغير الله من الأنبياء وأولياء الله لطلب الرزق والشفاء من المرض وغيرهم والدليل على ذلك فى آيات الله "وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ" [يونس 106]
  • شرك النية : هو أن ينوى العبد فى عمله جملة وتفصيلاً غير الله وهو شرك فى الإعتقاد ونستدل على ذلك بآيات الله سبحانه وتعالى "أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [هود 15 . 16]
  • شرك المحبة : بمعنى هو حب شريك مع الله يحبه كما يحب الله أو أشد أو أقل والدليل على ذلك "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ" [البقرة 165]
  • شرك الطاعة : هو مساواة غير الله بالله فى الطاعة وفى تشريع الحكم مثل الناس التى تطيع وتنفذ أوامر مشايخهم فى المعصية مع استحلال ما يقومون به "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ" [التوبة 31]
  • شرك الحلول : وهو الإعتقاد بأن الله حل فى مخلوقات 
  • شرك التصرف : هو الإعتقاد بقدرة الأنبياء وأولياء الله الصالحين فى التحكم فى الكون وهذا لا يمنع من ذكر الأنبياء والصالحين بأعمالهم الصالحة وسيرتهم الجميلة ولكن غير محبوب أن نجعل لهم شيئا من حقوق الله الخاصة به وهذه من الشرك فى الربوبية وحتى كفار قريش لم يقعو فى هذا الشرك قال تعالى "وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ"[يونس 31]
  • شرك التوكل : هو التوكل والإعتماد على غير الله فى تحقيق المطالب والتوكل الشركى هو الاعتماد بالقلب على غير الله و الاعتقاد بأن المخلوق يمكن أن يرزقه أو أن يمنع عنه الرزق "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ" [الفرقان 58]
ومن أمثلة شرك التوكل وكثير من الناس يستخدموه فى أغلب أمورهم ولا يعلمون مثل :-

  • نسبة الشفاء للدواء أو للطبيب الذى عالج المريض
  • الإعتقاد بأن المخلوق له حق سن القوانين وتشريعها 
  • الإعتقاد بأن سبب الوفاة هى حادثة السيارة أو خطأ فى العلاج ولولا هذا ما توفى وغيرها من الأمور الشركية فيجب علينا الحذر من كل هذا حتى لا نقع فى هذا الشرك 

ثانياً الشرك الأصغر

هو الشرك الذى لا يخرج صاحبه من الملة وهو الشرك الذى يؤدى فى مطافه إلى الشرك الأكبر وهو من أكبر الكبائر مثل :-

  • قولى : مثل الحلف بغير الله وقول " ما شاء الله وشئت " والتعبيد بغير الله مثل عبد النبى و عبد الحسين وغيرهم وهذا يعتبر تعظيم لغير الله سبحانه وتعالى .
  • فعلى : مثل التطير وهو مثل امتناع المسلم عن فعل شئ بسبب الاحباط و التشاؤم من شئ قد رأه أو سمعه والمقصود به أيضاً هو بالعرافين على كشف السارق والتصديق والإيمان بالمنجمين والرحالين وغيرهم من المشعوذين .
  • وأعلم أخى المسلم أن كل أنواع الشرك يمكن أن تؤدى فى النهاية إلى الشرك الأكبر وذلك إذا صحبها إعتقاد قلبى وهو تعظيم غير الله .

ثالثاً الشرك الخفى 

ويقصد بهذا الشرك مثل المصطلحات التى يغفل عنها أغلبية الناس مثل قول "توكلت على الله ثم عليك " و "ماشاء الله وشئت" والصحيح هو قول "توكلت على الله ثم عليك " وذلك لأن حرف الواو هو المساواة بين الله والشخص وهذا هو الشرك بعينه أما "ثم" فتفيد بالترتيب والتعقيب وكفارة الشرك الأصغر والشرك الخفى هو حديث النبى صلى الله عليه وسلم "اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه , ونستغفرك لما لا نعلمه "
ويوجد الكثير من الأعمال الشركية المتكررة فى عصرنا الحالى ألا وهى السحر والشعوذة والتنجيم و والتمائم وهى ما تعلق على الأعناق أو التى ترتدى حول الأيدى لجلب النفع أو الحظ أو دفع ضرر 

وفى نهاية المقال نقول أن مظاهر وأنواع الشرك منتشرة فى العالم الإسلامى بكثرة وهى من ضمن الأسباب فى المشاكل التى تواجه العالم الإسلامى وما يلاقونه من فتن ومحرام فيجب علينا تجنب كل هذه الشبهات والبحث جيداً فى عقيدتنا الإسلامية ودراستها دراسة جيدة حتى نتجب كل هذه المظاهر الشركية ..

لمزيد من التفاصيل عن علامات يوم القيامة الكبرى والصغرى أضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع